كيف تنهض بعد مرورك بتجربة فاشلة؟
كتبهاابوتميم ، في 3 فبراير 2008 الساعة: 13:28 م
بسم الله الرحمن الرحيم
التجارب سواء كانت شخصية عشتها بنفسك ، أو غيريّة قام بها غيرك ، هي معلّم ناجح و مفيد .
والناجحون هم الذين أفادوا من تجاربهم الفاشلة و الناجحة على حد سواء .
فالتجربة الفاشلة تعلّمني كيف أنهض من فشلي ،
و أن لا أعتبر ما حصل نهاية المطاف ، و أن أستمرّ في المحاولة ، فشرف المحاولة ـ كما يقال ـ إنجاز و كسب،
و تعبير عن أن صاحب المحاولة لا يرضى و لا يرضخ للفشل ،
ففشل المحاولة لا يعني فشل الفكرة ، و لا تأتي الأشياء عادة من تجربة واحدة أو محاولة أولى .
بل ربّما بعد سلسلة تجارب و محاولات .. المهم أن لا تستسلم لشعور الفشل لأنّه يقعدك عن اكتساب المهارات و المكارم ، بل يشلّك عن العمل و المواصلة
الفشل معلّم أيضاً !!!!
إنّ تجاربك هي: إمّا أخطاء تتعلّم منها ، أو نجاحات تتحرك لقطف المزيد منها ،
كذلك تجارب الآخرين سواء في قدرتهم على حل المشكلات و تجاوز الصعاب ، أو فيما يعتمدونه من أفكار و أساليب إبداعية مبتكرة.
إنّ كلّ شخص يحكي لك عن قصّة حدثت له ، أو تجربة خاضها في مجال العمل و الدراسة و الحياة، هي تجربة يمكن أن تضيفها إلى رصيد تجاربك ..
اجلس إلى جدّك و جدّتك و استمع إليهما جيِّداً ..
إنّ تجربتهما الطويلة الغنية معلّم لا تزهد به ،
وعلم يضاف إلى خزين معلوماتك ،
وقد قيل: « في التجارب علم مستفاد » أو « علمٌ مستأنف »
و قل الشيء نفسه عن كتب السير الذاتية التي تتحدّث عن مذكرات و تجارب شخصيات ثقافية و فكرية و أدبية و سياسية و فنّية و أجتماعية و دينية .
فالذين سبقونا في مضمار العمل أو المهنة أو التجارة أو مرحلة زواج فاشله ، أو أي حقل آخر،
هم أصحاب خبرة و تجربة يمكن أن تختصر عليك جهداً ووقتاً طويلاً، و ترشدك إلى أفضل السبل و أجداها.
و الحكمة تقول :
( تعلم من الخبراء فإنك لن تعيش طويلا لسنوات تكفي لكي تتعلم كل شيء بنفسك )
و تذكر تجربة المخترع العبقري توماس أديسون
قام بألف تجربة فاشلة قبل أن يخترع المصباح، و يعلق على هذا قائلا:
( لقد نجحت من المحاولة الأولى، فقط أكتشفت أن هناك ألف طريقة أخرى لا تؤدي إلى الهدف المنشود )
منقول بتصرف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 2:25 م
حقا ماقلته ياأبا تميم
والنجاح في أغلب الأحيان لايأتي إلا مرورا بطريق الفشل , والعجيب في الأمر أننا نمتلك في عقولنا الكثير من قصص الفشل والنجاح والكثير من الإحساس الفاشل المر ونقيضه الناجح الحلو , إلا أننا نختار طريق الفشل ليس المؤدي إلى النجاح بل إلى هاوية الإستسلام .
وأذكر أنني في عام 2005 اشتريت كتابا للدكتور / كفاح فياض و الكتاب يتكلم عن أشخاص استطاعوا تغير العالم من حولنا من خلال فكرة لمعت في أذهانهم والتزموا بتنفيذها متجاهلين كل الانتقادات والسخرية من الآخرين الذين توقعوا الفشل لأفكارهم…كيف بدأت هذه الشخصيات ؟كيف فكرت؟ كيف تصرفت ؟و كيف تغلبت على كل تلك الصعوبات لاشك في أن ذلك يشكل دروسا يستفيد منها كل إنسان في مختلف المجالات .
حكايات كفاح قاموس غني بالتجارب التي تشرح للقارئ العربي أسس النجاح من خلال من نجحوا وجعلوا اسمهم على كل لسان, يروي مؤلف الكتاب أ.كفاح فياض قصص النجاح وسير الكفاح التي هي أساس أكثر الشركات نجاحا في العالم مثال على ذلك: Gillette, DHL, FORD, NOKIA, Nestle, KODAK, Hilton, IBM, TOYOTA, Mercedes, PEPSI, HONDA, KFC …… etc وغيرها من الشركات العالمية والمشهورة حاليا.
وكلنا يعرف قصة (صقر قريش ) عبدالرحمن الداخل, عندما هرب إلى أخواله في بلاد المغرب العربي وهو ابنتسعة عشر عاما ، في قصة هروب طويلة جدًا وعجيبة أيضًا عبر فيها الحجاز ومصر وليبيا والقيروان…
وماذا بعد هذا الهروب ولحظات الفشل والطرد؟
أتعلمون ماذا فعل ؟
لم يستسلم لفشله ولا لألمه, وستطاع أن يؤسس دولة من أعظم الدول الإسلامية قاطبة ,دولةالأندلس .
فالتجارب الفاشلة خر زاد للناجحين
خوي الذيب
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 7:36 ص
أهلاً بك أخي الفاضل (( خوي الذيب ))
إضافتك الرائعة أضافت للموضوع الشيء الكثير
جزاك الله خير و لا عدمنا حضورك المتألق
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 9:02 م
موضوع في غاية الرووعه
على راي المثل كل دقه بتعليمه